علي الأحمدي الميانجي
156
مكاتيب الأئمة ( ع )
ثُمَّ يَسجُدُ وَيَسأَلُ حَاجَتَهُ ، وَيَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنَّهُ مَا مِن مُؤمِنٍ وَلَا مُؤمِنَةٍ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ خَالِصاً ، إِلَّا فُتِحَت لَهُ أَبوَابُ السَّمَاءِ لِلإِجَابَةِ ، وَيُجَابُ فِي وَقتِهِ وَلَيلَتِهِ كَائِناً مَا كَانَ ، وَذَلِكَ مِن فَضلِ اللَّهِ عَلَينَا وَعَلَى النَّاسِ . « 1 » 91 . كتابٌ له عليه السلام في دعاء كلّ يوم من أيّام رجب أخبرني جماعة عن ابن عيّاش « 2 » ، قال : ممّا خرج على يد الشيخ الكبير أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد رضي الله عنه من الناحية المقدّسة ، ما حدّثني به جبير « 3 » بن عبد اللَّه ، قال : كتبته من التوقيع الخارج إليه : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ادعُ فِي كُلِّ يَومٍ مِن أَيَّامٍ مِن رَجَبٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا يَدعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمرِكَ ، المَأمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ ، المُستبشِرونَ بِأَمرِكَ ، الوَاصِفُونَ لِقُدرَتِكَ ،
--> ( 1 ) . مهج الدعوات : ص 351 ؛ مكارم الأخلاق : ج 2 ص 135 ح 2346 ؛ المصباح للكفعمي : ص 522 ؛ بحار الأنوار : ج 89 ص 323 ح 30 . ( 2 ) . أبو عبد اللَّه أحمد بن محمّد بن عيّاش الجوهري ، صاحب مقتضب الأثر . عنونه الشيخ في رجاله فيمن لم يروِعن الأئمّة ، قائلًا : « . . . يُكنّى أبا عبد اللَّه ، كثير الرواية ، إلّاأنّه اختلّ في آخر عمره . أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا ، مات سنة إحدى وأربعمئة » رجال الطوسي : ص 413 الرقم 5983 . ذكره الشيخ في الفهرست ، وفيه : « أحمد بن محمّد بن عبيد اللَّه بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن أيّوب الجوهري أبو عبد اللَّه ، كان سمع الحديث وأكثر ، واختلّ في آخر عمره ، وكان جدّه وأبوه وجهين ببغداد ، وأُمّه سكينة بنت الحسين . . . . » الفهرست : ص 33 الرقم 89 ، رجال النجاشي : ص 85 الرقم 307 . ( 3 ) . في الإقبال والبلد الأمين وبحار الأنوار : « خير » بدل « جبير » .